اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم تحتفل بختام فعاليات السنة الدولية لل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏27 ماي 2012.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم تحتفل بختام فعاليات السنة الدولية للكيمياء 2011
    أقيم مساء أمس بفندق كراون بلازا حفل ختام السنة الدولية للكيمياء 2011م،الذي نظمته اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بحضور عدد من المعنيين من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
    تضمن برنامج الحفل الذي رعاه سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج بتدشين التقرير الوطني للسنة الدولية للكيمياء 2011م،الذي يقع في 55 صفحة ويوثق لأكثر من 40 فعالية وطنية أقامتها اللجنة بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالعلوم احتفاء بهذه المناسبة الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة تحت شعار (الكيمياء حياتنا ومستقبلنا)،بناء على توصية من منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (أيوباك) نتيجة قناعتهما التامة،بأن الوقت قد حان للاحتفال بإنجازات الكيمياء ومساهماتها لرفاهية البشرية،وهدفت هذه السنة الدولية إلى تعزيز وعي المجتمع بأهمية الكيمياء ودورها في تحقيق متطلبات الحياة،وإلى تقوية اهتمام الشباب في الكيمياء،كما هدفت أيضا إلى بث روح الحماس للابتكار في مجال الكيمياء،وكان الهدف الأخير لهذه السنة الدولية هو الاحتفاء بالذكرى الـمئوية لحصول مدام كوري الحاصلة على جائزة نوبل،والاحتفاء بالذكرى الـمئوية لتأسيس الرابطة الدولية لجمعيات الكيمياء.
    في بداية الاحتفال ألقى محمد بن سليم اليعقوبي نائب أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم كلمة بهذه المناسبة قال فيها دأبت منظمة اليونسكو على إطلاق سنوات دولية لحشد الجهود العالمية وتوجيه أنظار المجتمع الدولي إزاء القضايا التي تُعد ذات الأولوية ضمن نطاق اهتماماتها في مجالات التربية والعلم والثقافة،وقد خصصت عام 2010 عاما دوليا للتنوع البيولوجي، وعام 2011م عاما دوليا للكيمياء.
    وقال:نظرا لما تتميز به السلطنة من بيئة متباينة في خصائصها ومكوناتها،مما أهلها بأن تكون بيئة ثرية بتنوع أحيائي فريد قل تواجده في دول المنطقة وإدراكا من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بأهمية المساهمة في الحفاظ على التنوع الإحيائي،ومساهمة منها مع بقية دول العالم في هذا الجانب،بادرت اللجنة منذ مطلع العام 2010 بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في السلطنة لتفعيل السنة الدولية للتنوع البيولوجي،ووفقاً لذلك تم تشكيل فريق وطني يضم ممثلين لعدد من المؤسسات الحكومية والأهلية لتحقيق الأهداف المرجوة في هذا العام، حيثُ تنوعت الأنشطة ما بين الاحتفال بالمناسبات البيئية والوطنية والإقليمية والدولية وإقامة الندوات وتنفيذ حلقات العمل الإقليمية والدولية والدورات التدريبية والمعارض والأنشطة الميدانية والإصدارات، وقد أصدرت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم التقرير الوطني للسنة الدولية للتنوع البيولوجي 2010م،حيث جاء هذا الإصدار توثيقا للفعاليات والأنشطة المختلفة التي نفذتها مختلف الجهات المعنية بالتنوع البيولوجي داخل السلطنة من مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص وقطاعات المجتمع المدني بمختلف شرائحه واحتوى على أكثر من 50 نشاطًا تم تنفيذها على مدار العام.
    بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي لأهم الفعاليات التي أقيمت بمناسبة الاحتفاء بالسنة الدولية للكيمياء 2011.
    بعدها قام راعي المناسبة بتدشين التقرير الوطني للسنة الدولية للكيمياء 2011،حيث يقع هذا التقرير في 55 صفحة وتم إصداره باللغتين العربية والإنجليزية،وقد تضمن التقرير مقدمة بقلم معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، ونبذة تعريفية عن السنة الدولية للكيمياء2011،من حيث فكرتها وأهدافها، ثم تطرق التقرير إلى أهم الفعاليات التي أقيمت بغرض مشاركة العالم في الاحتفاء بهذه السنة والمساهمة في تحقيق أهدافها،وأبرز التقرير مدى اهتمام مختلف شرائح المجتمع العماني وقناعته بأهمية الكيمياء في الحياة ودورها في تحقيق متطلبات الحياة المعاصرة وقد أقيم على هامش الاحتفال معرضا للصور الفوتوغرافية عبرت في مجملها عن ثراء البيئة العمانية والجهود المبذولة من أجل المحافظة عليها،حيث تجول راعي المناسبة والحضور في أركان هذا المعرض.
    وفي ختام الاحتفال تم تكريم مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة وكذلك الأفراد الذين ساهموا بدور ملموس في الاحتفاء بهذه السنة حيث بلغ عدد المكرمين أكثر من (45) فردا ومؤسسة.
    يذكر أن التقرير الوطني للسنة الدولية للتنوع البيولوجي 2010 والذي أعدته اللجنة الوطنية خلال العام الفائت قد حظي بإشادة من منظمة اليونسكو وقامت المنظمة بإدراجه ضمن الموقع الخاص بسكرتارية الاتفاقية الدولية الخاصة بالتنوع البيولوجي، ضمن التقارير المتميزة على مستوى الدول الأعضاء،كما تم توزيع التقرير على نطاق واسع حيث شمل التوزيع منظمة اليونسكو ومكاتبها الإقليمية،بالإضافة إلى المنظمات ذات الصلة، ومكاتب المندوبيات الدائمة للدول الأعضاء باليونسكو.
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    تم قراءة الخبر
    جزيل الشكر على اتاحة الخبر
    بارك الله الجهود
    احترامــي
     

مشاركة هذه الصفحة