دفء +أبو رسيل ضيوف المواجهه

الموضوع في ',, البُريمِي لـ / المواجهه' بواسطة سوسو العبيدانى, بتاريخ ‏14 ماي 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    الحمد لله نحمده ونستعينه ونتوكل عليه ونتوب اليه من سوء اعمالنا


    نعلن بأفتتاح قسم المواجهه وذلك بضيوف
    جدد من لهم ذلك التألق الجميل
    والرائ الصريح في قسم الحوار والنقااش
    ضمن نخبه كبيره من المتميزين والمبدعين بمنتديات محافظه البريمي
    (دفء و أبو رسيل)
    نشكركم على تلبيه الدعووه ...
    ونترك بين ااايديكم قضيه
    (المقبلين على الزواج)
    [​IMG]
    قد يتباادر تساؤل في ااذهاننا عن سبب فشل
    بعض علاقات الزوااج في بدايه مبكره
    ااثر نشووب خلافااات او عدم تفااهم
    وماا اسبااب عبااره
    (بدايه الزواج المشااكل امر عاادي
    وبعد العرس الحال يتغير )
    ( زوجووه وبيعقل)!!!
    نرجو البحث عن مصدر تلك العباره
    ااسباابها وعلاجها
    وامور اخرى وتفااصيل ااكثر
    نتركها لكم
    ومااهي ااساليب التفااهم بين الطرفين
    وماا هو المطلوب ....
    وما الذي ينقصنا لتكوين علاقه مثاليه سليمه ناجحه

    الرجااء من الاعضاء الكرام..
    * يمنع على الأعضـاء المشـاركه في الموضوع أو الرد
    على القضيـه فقط بالإمكـان تشجيع الطرفيـن ..
    * يمنع على الطرفين الإنخراط في الأمور السياسيه التي قد تشكـل
    عاقبـاً ع الموضوع وغيره ..
    * على الطرفين جعل الحوار .. في طاولة هادئـة .. بعيده عن المناوشات ..
    .
    .
    أضيف أنـه المحاور الأفضل يسمح تقييمـه .. من قبل الأعضـاء
    وعلى الأعضـاء اختيار المحاور الأفضل+ الإنتقادات ..
    عن طريق إرسال رسالة خاصه إلي [سوسو العبيداني او الهاجس]
    .
    .
    وبه يتم تكريم الفائز ..
    حفظكم الله اينما كنتم
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‚أ£̝̚ أڑأˆأœﮃأ‡أ،أ،أœأ€
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وصلى الله على نبيه وآله وصحبه أجمعين

    أختي العبيداني شكرا لك على الدعوة وعلى الإستضافة، مرحبا وأهلا وسهلا بأختي (دفء) ثم مرحبا وأهلا وسهلا بي (أبو رسيل) وأهلا بالمتابعين من داخل وخارج المنتدى.

    موضوع شائك ولي عودة إن شاء الله، أحببت فقط أن أحي الموضوع لا يغفو، والسلام عليكم
     
  3. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا أختي سوسو
    شكرا لكي على ترحيب وهلا وسهلا بأخي (أبو رسيل)
     
  4. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    من اسباب هذي المشاكل.
    1- الزواج المبكر بين الطرفين.
    2-اصرار الأهل على الفتاه بزواج الرجل الذي يرغب به الأهل و سوء الختيار
    3- عدام تحمل الفتاه المسؤوليه بسبب صغر سنها .
    4-عدام التفاهم بين طرفين فيكون ذالك أحد اسباب المشاكل الزوجية.
    5-لا يوجد الحوار هادف بين الطرفين.
    6-عدم الكفاءة.
    7-عدم الفهم الصحيح لمعنى الزواج.
    8-المال والذمه المالية للزوجه.
    9-الختلاف بين شخصية الطرفين.
    10- المكانة الأجتماعية
     
  5. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    مرحبا (دفء)
    هل لديك أو في بالك إطار عام لمناقشة القضية أو أن كلا منا يأتي بما عنده ثم يناقش ما كتبه الآخر
    دمتي على ود
     
  6. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    مرحبا بك (أبو رسيل)
    اولأ: يأتي كلا منا بما عنده
    ثم يناقش ما كتبة الأخر
     
  7. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا ريب أن الإنسان خطاء وخير الخطائين التوابون، وليس المرء يولد عالما، وأن المؤمن آلف ومألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. وجعل الله من الزواج سكنا للزوجين، ومودة بينهما. ويحدث أحيانا أن يشوب حياة الزوجين ما يعكر صفوها ويذهب دفئها، فجعل الله الأمر بالصلاح أولا بيدي الزوجين، ثم جعل تقويمه بين حكمي أهل الزوج وأهل الزوجة ثم كان الطلاق أبغض الحلال إلى الله.
    فإذا كان الزواج قام على سكن الزوجين لأحدهما الآخر، وحشي مودة، فلم الطلاق إذا؟ ولم تتفكك بعض الزيجات حديثة العهد؟
    لن أستفيض في بيان الأسباب فهي كثيرة ولكني سأتحدث عن سببين على سبيل المثال لا الحصر!
    الأول: جهل الشاب أو الشابة بما تقتضيه مقومات الزواج!
    الثاني: تدخل غير الزوج أو زوجه في خصوصياتهما, والسماح لطرف أو أطراف بالتمادي في التدخل!



    معظمنا يخطط لليوم الذي يستقر فيه، وتحقيق هذا الحلم قد تعجل به أسباب مادية كثيرة، أو توافق بين عائلة الزوجين على التعجيل به وتخفيف العبء المادي عنه. وتنقضي الجلبة سريعا، فيجد الزوجان نفسيهما بعد طول انتظار وقد استقر بهما المقام في سكن هانئ قد يكون حجرة في بيت أهل الزوج (بعض المناطق من عمان يكون السكنى في بيت أهل العروس لبعض الوقت) أو بيتا مؤجرا، أو بيتا خاصا بهما.

    كأي زوجين حديثي عهد، يجد الزوجان نفسيهما في وضع غير الوضع الذي كانا عليه من قبل، وقد تتمكن هذه الصورة من إدراكهما بعد مضي فترة من الزواج. فالعريس الذي كان قد تعود على حرية شبه مطلقة، وأوقات فراغ يقضيها خارج البيت، يتعين عليه أن يقننها مراعاة للواقع الذي هو فيه. فليس له أن يخرج متى شاء ويرجع متى شاء ويترك تلك التي اختارها أو اختيرت له لتشاطره الحياة ترابط بين أربعة حيطان. والشاب من حيث الحالة المادية منهم من يعمل ليكدح على نفسه وعلى عائلته الوليدة، ومنهم من يستمتع بما تغدقه عليه ثروة أبيه أو أمه من مال، والحالة الثانية سأستثنيها من حديثي إذ إنها لا تعنيني في مبحثي هذا لتفرد خصوصيتها.
    يأتي العريس من عمل يتفاوت نمطه بين الثابت، فيخرج صباحا ويأتي عصرا أو مساء، أو ذلكم الذي تتقلب فترة عمله أو ما يسمى بنظام المناوبة. وكما أسلفت من قبل فإن واقع الحياة الجديدة لا يتماثل في الأذهان إلا بعد مضي فترة من الوقت لغلبة الأحلام الوردية والرومانسية في البدأ. يأتي العريس وهو كليل وهذا الكلل إما أنه لا يكفي أن يقعده فوق الفراش لأخذ قسط من الراحة، فتدب فيه الحيوية لأن يخرج مع أقرانه وخلانه بعد أن صرمت الأيام الأولى من العرس حبل الوصل بينه وبينهم وإما أن يكون قد ثقل كاهله من التعب، فيود أن يبحث عن بعض السكينة من زوجه.
    من هنا يبدأ تبرم زوجه من خروجه من السكنى وتركه له، فلا يكفيه أنها في النهار تقوم بتدبير أمور البيت في غيابه، حتى يخلفها وحيدة أيضا في المساء. وكدر الخاطر مثل قطر الماء، يركم بعضه بعضا حتى يصير وقد استحال أن يخفي أحدهما عن الآخر ما يعتمل في خبيئة نفسه، وهنا تأتي أمر المصارحة الذي يتعين عليهما أن يسلكاه لدرأ سوء الفهم واللبس فليس كل ما يخطر على بال هو واقع بل أغلبه من وسوسة الشيطان. وقد تبدر من الزوج في لحظة غفلة كلمة أو فعل يصبح صادما وينسف الصورة الجميلة التي عاشها قبل الزواج وبعده بقليل.
    بالمثل، فإن العروس يفرض عليها الواقع الجديد أشياء لربما لم تعهدها من قبل، فقد أصبح القائم عليها هو زوجها، وهذا الزوج قد تعتري حياته المادية والنفسية تغيرات كثيرة، وهنا يأتي دورها. فالمرأة قوامة على مال زوجها في غيابها من حيث يدري ولا يدري. والمال هنا لا يقتصر على النقود بل وحتى المسكن، وما يحويه، وطريقة صرف المال في الأهم ثم المهم وتأجيل غير المهم إلى أن يفتح الله عليهما أبواب فضله، ومراعات زوجها في معيشته. فالمرأة تصبح خازنة أسرار الرجل، وشريكته في سعادته وشقاها، وتعرف من حالته المادية ما لا يعرف أبوه وحتى أمه ، ولربما تعوزه الحيلة والحكمة فيستنير برأيها فتشير عليه، سواء قبله أم لا. فهي تصبح وزيرة ماليته، وهو أمر لربما لم تعتد عليه قبل الزواج.
    أستميحكم عذرا على حديثي الممل، فدعوني أروح عليكم بهذه القصة التي تجسد ما كتبته أعلاه.
    تزوجها، وكان الله قد فتح عليه من الخير، شاب لطيف المعشر، كريم الخلق. تزوج من غير أقربائه من مكان ناء بعيد ورزقه الله طفلين ابن وبنت. كانت يده تعالج بعض الأعمال التجارية مع ما يدره عليه عمله النظامي. وبعد خطبته بأسبوع وكان قد انتقل إلى عمل غير العمل الذي كان فيه، قدر الله أن ينهي المسؤول خدماته. بأي شيء كان يفكر، أو يعتمل في صدره، لا أدري، فلم أرد أن أعرف أو أدري خشية أن أفقد صوابي. لم يثته ذلك من إكمال الزواج فتزوج واستقر، ولكن حالته المادية تدهورت وبارت تجارته، وأصبح عاطلا عن العمل مع زوجة يعيلها وأبوين مضهما حاله، ولإخوة وأخوات هنا وهناك.
    تقول إحداهن إنه بلغ به الحال أن لم يجد في يده شيئا، ولكنه وجده عند زوجه. لم تتنكر له زوجه وقد أعوزه الحال، بل شمرت عن ساعديها، وصبرت، فكانت تتدخر القليل مع القليل، مائة بيسة مع الريال وأنصاف الريال، وعيديات الأطفال، فكان يجد معها ما يبلغهما ولو قليلا. حكيمة في تصرفها، عاقلة، والحمد لله على أن رزقه الله بها. قالت مرة لأحدهم وقد ذهبوا للتسوق ولشراء حاجيات البيت، هناك مواد من نوعية واحدة وأسعارها مختلفة، فيكفي أن تشتري الرخيص. بارك الله فيها وأحسن إليها كما أحسنت إلى زوجها
    فهل كل فتاة تعي أن الحياة ليست شهادة وحسب بل هي كفاح وتربية أجيال تفخر بهم

    لا يعيش الزوجان في معزل عن الآخرين من الأقرباء أو العائلة ويحدث كثيرا أن يكونا ممزقين بين الولاء لبعضهما البعض وبين حق الطاعة لأبويهما. إن أسوأ السوء هنا هو أن تتشاجر عائلة الزوجان ويذهب ضحيتها العائلة الناشئة.
    وكأن الزواج لعبة تعيدها ما شئت ومتى شئت ويغيب صوت التقوى والخشية من الله في خضم عقول عوجاء لا تراعي في مؤمن إلا وللا ذمة، فتؤخذ البنت بجريرة أهلها أو الولد بجريرة أهله، فكيف ينشأ الصلاح بين الزوجين إذا كان الأهل متعادين. أعجبتني قصة زوجين دب بينهما الخلاف فحكما حكما من أهله وحكما من أهلها غير أن الحكمين اختلفا ودب بينهما الشقاق فرفع الأمر إلى سيدنا عمر بن الخطاب فعلاهما بالدرة وتلا هذه الآية: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما



    وأستميحكم عذرا فقد التمست معونة متزوجين وقالوا عليك بالإنترنت! ومنذ متى كان الإنترنت يعتد بالله والحمد لله.

    قبل ختام محاورتي الأولى، أود أن أعقب على طلب العبيداني : زوجوه وسيعقل. أقول وماذا فيها فهي تصلح مع أناس وتفشل فشلا ذريعا مع أناس. فالزوج إذا لم يكن له من الله واعظ لم تنفعه المواعظ وإذا أراد حياة اللهو فلا الزواج سيحجره ولا غيره. ثم بعد أن تقع اللائمة يأتي كما قال المثل: ضربني وبكى وسبقتي واشتكى وينحي باللائمة على كسير وعوير واللي ما فيه خير

    ولكن لماذا لا تطلق على الفتاة أيضا: زوجوها لتعقل؟
    أترك لكم للتعقيب عليه
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‚أ£̝̚ أڑأˆأœﮃأ‡أ،أ،أœأ€
  8. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بـــــــــــدايه راائعه وقوويه لكماا

    اود التنوويه كنت حريصه على اختيااار
    رجل وفتااه

    لان طبيعه تفكير الرجل تختلف عن طبيعه تفكير المرأه..

    فـــــ أبو رسيل له تفسير ومنطق
    قد يتعارض ربما مع المبدعه دفء

    متاابعين لكم
     
  9. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    شكرا لك أخي (أبو رسيل) على طرح وجهة نظرك.


    أما من وجهة نظري فأقول يجب على كل المقبلين على الزواج وضع خطه فى ورقه وتقسيمها الى قسمين القسم الأول فيه إجابيات الزواج والقسم الثاني فيه سلبيات الزواج ووضع فيها الحلول المناسبه لكل منهما فيما هل يتوفقان في بعض الأشياء أم لا؟؟؟؟


    أما من الناحيه الثانيه اذا كان رجال كان إعتماده على ما ورثه من العائلة وهو فى الأساس لا يعمل فهذا الرجل غير قادر على بناء الأسره المتكامله والمتعاونه ومحبه لبعضها وغير قادر على حل المشاكل الزوجيه التي يمر بها كلا من الزوجين .


    أما اذا كان الرجل إعتماده على نفسه فهذا الشخص قادر على حل المشاكل التي يمر بها ويسطيع بناء الأسره الحصيح المحبه لبعضها والمتعاونه .


    أما لماذا لا تطلق عباره على الفتاه (زوجوها لتعقل) .
    لا اعرف لكن يمكن أن تكون الفتاه اعقل من الرجل من هذي الناحيه
    لهذا لا يطلق عليها هذي العبارة.
     
    آخر تعديل: ‏17 ماي 2012
  10. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    سوف أوجه لك يا أخي (أبو رسيل) بعض الأسالة ولكن أرجو الجواب بكل صراحة و شفافية.

    1- شو هو الهدف الاول للرجل من الزواج؟

    2- وهل تؤيد زواج الشباب وهو خارج من علاقة حب فاشلة اي كان يحب فتاه ولكن لم يحالفه الحظ باالزواج بها فقرر الزواج بأخرى هل هذا قراره صاااائب؟؟

    3- هل انت من المؤيدين أن الأهل هم من يختارون له الفتاة ؟

    4-هل انت من الأشخاص الذين يحبون أن تكون المراة هية التي تعمل ورجل لا يعمل؟
     
  11. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    مرحبا أختي الكريمة وأهلا وسهلا
    أعجبني ردك حينما قلت بأن الفتاة قد تكون أعقل من الرجل فهذا ليس بغريب ولا مستنكر ولكن العقل أحيانا يغيب من رأس العاقل. وأما قضية التخطيط بين الزوجين فلا تسأليني إذ ليس لي به علم ولكن ما أراه هو أنه ليس كل الأمور تجري بالتخطيط. فهناك حالات تتطلب من المرأة أن تستلم الزمام فتأخذ الأمور بحكمة وروية في حالات يكون فيها زوجها غاضبا أو مستاء أو محبطا. فلا تراده في الكلام لأن الرجل بطبيعته مفطور على العزة في نفسه والشيطان لا يدخر وسعا أن ينفذ من أي ثغرة يقتنصها. والرجل كذلك يحتاج أن يراعي زوجه فهي أولا وأخيرا حاله كحالها إنسان من لحم وعصب وتتقلب بين حالات فيها السرور وحالات فيها ضيق النفس وغيرها لسبب أو لآخر. تذكرين قصة الرجل الذي جاء يشكو إلى سيدنا عمر سلاطة لسان زوج عليه فلما أن دنا من الدار سمع استطالة لسان زوج عمر عليه فقال إذا كان حال أمير المؤمنين هكذا فكيف وأنا في حالي، فهم بالرجوع فرآه عمر فسأله فأخبره الرجل بما جاء به وبما في نفسه. فقال له عمر: بأن الزوج حمالة لولد الرجل مرضعة له، غاسلة لثيابه، طابخة لطعامه وبها يسكن قلب زوجها عن الحرام

    مداخلة طيبة منك والآن دعيني أرى ما سطرت به مداخلتك الأخرى
    هدف الرجل من الزواج هو هدف الفتاة منه وهو استكمال سنة البشر في الحياة (شيء فطري) والراحة النفسية. صحيح أن الأهداف قد يتخللها أهداف أخرى مثل الزواج من أثرياء أو ثريات أو المفاخرة بين الناس بالزواج من الحسب والنسب أو زواج المصالح السياسية أو المالية بين العائلات. ولكن الزواج يتعين أن يكون أولا بنية طاعة الله إذ هو قد أمر بالزواج على لسان نبيه صلى الله عليه ةسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أعض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له باءة) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

    الزواج أختي الفاضلة قد يحدث من أول اختيار أو قد لا يحدث (قسمة ونصيب) والحب هو عاطفة عارمة تجتاح نفس الإنسان وقد تكون وقتية لحظية وقد تستمر في الحياة. وليس شرطا أن يكون الحب هو الأساس. وقد عجبت من قصة الرجل الذي جاء إلى سيدنا عمر بن عبدالعزيز يخبره فيه أن سيطلق زوجه فلما سأله عمر عن السبب، أجاب الرجل بأنه لا يحبها فقال له الخليفة العادل: ومنذ متى كانت البيوت تبنى عن الحب، فأين الرعاية والتذمم؟ فأنا عجبت لأنني لم أكن أتصور أن معنى الحب في العلاقات الإنسانية موجود في ذلك الزمان. وإذا لم يحالف الشاب حظ في فتاة بكن لها المودة، فهو لن يبق أبد الدهر معلقا بها، فالزواج أختي العزيزة أوسع من ذلك
    وأما اختيار الأهل للفتاة فهو راجع للشاب إن أراد وإن لم يرد فهو يختارها ولكن ضمن الضوابط الشرعية والأسرية. وبهذه النقطة أذكر ذلك الشاب الذي ما إن تخرج من الجامعة واشتغل إلا ويرى أعين أهله ومعارغه تتسائل متى سيتزوج وحتى أنهم فاتحوه بأنهم يعدون له فتاة ولا ينتظرون إلا موافقته وهو يدفعهم لا يعطيهم جوابا. وكانوا يسألوننه إذا ما كان في باله واحدة ليخطبوها له. فكان يجيبهم مازحا بأنه عندما ينوي الوزواج سيذهب بنفسه للبنت ويخطبها من نفسها (عينك العين لقافة) وهكذا دواليك

    لا أحب أن أرى الآية معكوسة أختي دفء ولكن لو سألتني ما رأيك في عمل المرأة فسأقول لك بأنني أؤيد عملها في الأعمال التي هي أرعى لفطرتها وشخصيتها كالتعليم والطب والتمريض والأعمال الخيرية والدعوية وأما غير ذلك فلا أوافق عليه نفسي. فكم أختي الفاضلة رأينا من زوجين يعينان بعضهما على تبعات الحياة وكم من رجل تعثرت به الأمور فكانت زوجه هي المعين وله الحاضن ولنا في أم المؤمنين خديجة رضوان الله عليه عبرة ومثلا
    والآن أختي الفاضلة، تخيلي أنك ربة بيت وأن زوجك (لا قدر الله) يعاني من بعض السلوكيات التي أنت كفتاة لم تتخيلي أن يكون هو عليها (كالتدخين، وشرب الخمر وترك الصلاة أو حتى تسويفها) وأنت في مقتبل العمر لم يمض على زواجكما أمد طويل! فقولي لم: ماذا أنت فاعلة؟
     
  12. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    شكرا لك اخي على طرح وجهة نظرك.

    من وجه نظري ما هو الهدف الأساسي من الزواج الرجل صحيح هو إكمال نصف دينه والراحة النفسية .

    أما جواب السؤال الثاني :انا مؤيده لهذا الشاب بزواج بفتاة أخره حتى ينسا من كان يحب ويبداء بصفحة جديدة بزواج من فتاه تحبه حتى ينسا.

    أما السؤال الثالث: أن يختار الأهل لشاب بفتاه فسوف أعارض من هذي الناحية السبب اذا اختر الأهل لشاب الفتاه وحصلت بينهم مشاكل فيقول الشاب انتم من اخترتم لي هذا الفتاه .فمن الأحسن أن يختار الشاب الفتاة بنفسة.

    أما السؤال الرابع: فأعترض بأن المراة هيه التي تعمل ورجل لا يعمل . يجب على الأثنين العمل معا أو الرجل هو الذي يعمل والمراة هيه التي لا تعمل حتى تهتم ببيتها وزوجها .

    وأخيرا وليس أخرا :
    سوف أجاوب على سؤالك :
    الله لا قال يستوي كذي معي.

    إذا كان زوجي يفعل كل هذا سوف أحاول بكل ما أملك من جهد حتى أغيره ولا ايأس
    الأن المراة تسطيع ان تغير الرجل من كل النواحي وتسطيع ان تستحوذ على قلب الرجل بكل سهوله.
     
  13. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    مرحبا بك دفء وأهلا وسهلا

    إذا خبريني رعاك الله، كيف ستستحوذين على قلب الرجل؟ وإلى أي مدى تستطيعين ان تصبري على تصرفاته الهوجاء؟ وهل ستضعين نفسك وحدك في المواجهة وحيدة أم أنك ستطلبين تدخل عناصر أخرى في الحبكة؟
    وأريد أن آخذ مشورتك في القصة التي تدور رحاها حاليا في المحاكم عن تلك الفتاة التي كما تقول أحبت شخصا أثناء الدراسة ورفض اهلها تزويجه بحجة أنه لا يكافؤهم في النسب وتسارعت الدراما حتى هجم الأخ على أخته في ليلة وسدد لها طعنات نافذة في جسدها والتي نجت منها ثم لما عايشت (كما تقول هي) الرعب والخوف من القتل من أهلها فرت إلى مسقط في سيارة اجرة ولجأت إلى منظمة حقوق الإنسان بعد أن خذلها (كما تقول) الأمن والإدعاء العام في أن يحموها؟

    خبريني دفء، لو كنت مكان الفتاة وقبل أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، فهل سترضخين لرغبة أهلك؟ وفرضا أنك لم ترضخي، فكيف ستتصرفين في هذه القضية؟
     
  14. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    أهلا بك أبو رسيل

    -كيف أستحوذ على قلب الرجل ؟؟
    أولا: من خلال الكلام الطيب ومن خلال رقة كلام المراة ومن خلال جذب المراة للرجل وفى حسن التعامله معه.

    ثانيا:من خلال بكاء الأن الرجل لا يسطيع أن يرأ المراة وهيه تجهش فى البكاء فاذا رأني أبكي سوف يضعف قلب الرجل ويحنه للمراة .

    -وإذا لم ينفع معه كل هذا سوف أستعين بشخص هو يحبه كثيرا ولا يسطيع أن يرع كلمته .

    أما رائي في القصه بصراحه كان يجب على الفتاه ان تستمع الى كلمته أهلها لان أهلها رفضو أن يزوجوها .

    -أما إذا كنت أنا مكان تلك الفتاه سوف أستمع الى كلمة اهلي .

    أول الأسباب : لأن أهم شي فى هي الدنيا رضا الله ورضا الولدين لأنهم هم يعرفون مصلحتي أكثر من أي شخص ثاني .

    ثانيا: تهمني سمعتي وسمعت عائلتي .

    ثالثا: مع مرور الأيام سوف أتنسا كل ماحدث .

    وأيضا كيف لي أن أثق فى هذا شخص ؟

    والأن وفى عصرنا كيف لي أن أثق بأي شخص ؟
    الأ من رحم ربي .والبعض القليل الذي سوف أثق بهم.

    ولكن كيف لي ان أخيب ظن أهلي بي وهم أعطوني الثقة الكاملة فكيف لي أن أخيب ظنهم؟؟؟

    وانا ايضا أذهب إلى الصرح العلمي لكي أتعلم وليس لكي أحب شخصا.
     
    آخر تعديل: ‏19 ماي 2012
  15. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    أبو رسيل VS دفء

    ما شاء الله
    حوار مميز وشيّق ~
    متابعين للآخر بإذن الله

    شكراً اختي سوسو
     
  16. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    :imua24:
    بطرح نقطه هناا ياا مبدعين

    لماااذاا الرومانسيه غاائبه في العلاقات الزوجيه
    والغالب يتحججون ان ليس هنااك وقت لذلك!!

    بينما رسول الله عليه الف الصلاه والسلام
    يأمر المسلمين بالتقدم بالقافله
    ويقووم بمساابقه ام المؤمنين .....وهو راجع من معركه

    وليس دوام مكتبي!!

    وهو يحمل رساله عظيمه مقاارنه
    بماا يشغلناا نحن الان...

    ولكن عندما نذكر موااقف عن رسول الله
    يعترض البعض ويقوول

    (تتكلمون عن زماان ليس بزمانكم)

    ماذاا تغير؟؟
     
  17. دفء

    دفء ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    يمكن بعض الازواج مختلفون فى ميولهم للعاطفية فقد تكون العاطفة عند الرجل تختلف عن العاطفة عند المراة وسبل التعبير عنها .

    و العاطفة بين الزوجين نتيجة مجموعة من المواقف بين الطرفين لذا لابد ان يقوم كل واحد بزيادة رصيدة عند الطرف الاخر بمحاولا لارضائة ومن هنا تبدأ نمو عاطفة جديدة بين الزوجين.

    وأيضا السبب الرئيسي فى إختفاء الرومنسيه بين الزوجين بسبب المشاكل التى تمر بين الزوجان ولا يسطيعان حلها فمن هنا تبدأ تختفي الرومنسيه بين الطرفين.
     
  18. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬



    أتمنى لو كان الأمر بالكلام أو البكاء وحده أختي العزيزة ولكن الحياة أقسى من ذلك بكثير فكم وكم من الأشياء التي يندى لها الجبين لم يبدد غشاوتها الكلام الحسن أو البكاء بل إن البكاء تحول إلى ألم بدد هناءة العيش والرغبة في الاستمرار مع زوج لم يرع حق العشرة.
    وأما قضية المرأة التي حكيت لك قصتها فكانت أمس جلسة المحكمة التي رفعتها ضد أخيها تتهمه فيها بطعنها وتتهم أهلها باحتجاز وثائقها من جواز السفؤ وبطاقة الهوية الشخصية إلى شهادتها الجامعية. وتعرفين ماذا أختي قد حصل؟ لم تحضر الجلسة فبمجرد أن تسمع طاري أهلها أو ترى اسم ولايتها ترتعب رعبا شديدا متذكرة تلك الليلة المشؤومة
    ثم أنت تقولين أنك لو كنت مكانها لفعلت كيت وكيت ولكن أختي الكريمة أنت ليس هي وهي ليست أنت ولا يصلح أن تعملي قياسا بين وبينها. أندرين لماذا؟ لأن القلب أختي الكريمة إذا امتلأ بحب شيء نسي ما حوله. فالمرأة وقفت ضد كل محاولات الرفض التي أمعن فيها أهلها ووقفت في وجه كل شيء، فماذا كان دافعها يا ترى؟ المال، التحرر من قبضة الأهل، أم أنها شغفت به حبا. فهل جربت الحب، أختي الفاضلة؟ هو شيء إن تمكن منك، فلا ترين منه الأماني الجميلة والأوهام الرائعة وكما قال الشاعر القديم
    عين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
    ولست بهياب لمن لا يهابني ولا أرى للمرأ ما لا يرى ليا

    فالقلب إذا ملأ فراغه الروحي شيء ما، استحوذ على قلب الإنسان وسمعه وبصره وعصبه

    ستسأليني: هل استحوذ عليك شيء ما؟ سأقول: نعم الكثير والكثير والحمد لله ولي عودة للتعقيب على نقطة سوسو
     
  19. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬





    مسألة الرومانسية عند الأزواج حديثي العهد ليست كبير شأن في موضوع البحث. ويمكن أن تقال عند المتزوجين الذي مضى على زواجهم زمن. هل سبب الطلاق في الزيجات حديثة العهد هو بسبب افتقار الزوجين للرومانسية؟ لا أظن! فالزوجان في عنفوان شبابيهما ولا تنقصهما الأحلام الوردية وعبارات الغرام والشوق. ومسألة مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة تشي بأهمية تجديد العلاقة الزوجية في ظل من الحب والوئام وبشكل لم يعهده الناس في ذلك العهد.

    ما يتهدد الزيجات الفتية ليس الافتقار إلى الرومانسية ولكنه الخواء الفكري وتقلب القلب وجحود النعمة. أريد أن أسأل كم الزيجات التي يتعهدها أهلها بالنصح والحكمة؟ صراحة لا أدري، نحن في علاقتنا التأريخية قرأنا عن قصص من قبيل وصية امرأة لابنتها في ليلة زفافها، أو وصية أب لابنته في ليلة زفافها. وفيها يقدم الخبير جل ما خبره في حياته الزوجية إلى ذلك الشخص المقبل عن الزواج.

    أوصت أُمامة بنت الحارث زوجة عوف المحلّم الشيباني إبنتها ليلة زفافها إلى ابن الحارث بن عمرو ملك كنّده ، وعمِلت الفتاة بوصايا أمها فكان زواجها ناجحاً موفقاً ضَرَبَ به العرب الأمثال و كانت هذه الوصية من أروع ما قيل في هذا المقام ، تُضرب بها الأمثال و تتوارثها الأجيال إلى يومنا هذا . . . . . .
    بنيتي . . فارقتِ بَيتَكِ الذي فيه ولدتِ . . وعِشَكِ الذي فيه دَرَجتِ . . إلى رجلٍ لم تعرِفيه . . وقرينٍ لم تألَفيه ومنزلٍ لم تدخليه . . وفِراشٍ لم تقربيه . . فأصبح بمُلكهِ عليكِ رقيباً و مليكاً . . .
    فكوني له » أرضاً « يكن لكِ » سماءً « و كوني له » مِهاداً « يكن لكِ » عِمادا ً«
    و كوني له » أمة ً « . . . يكن لكِ » عبدا ً « . . .
    بنيتي . . . احفظي لهُ كلَ الخصال التي تُمَكِنُكِ من الاستمرار معه في تثبيت دعائم عِشكما . . .
    فكلما زادت » قشاتُ « مساهمتكِ . . . كلما زادت متانةُ منزلِكِ . . .
    وتماسكت جدرانهُ و أرجاؤه أمام الزوابع و العواصف ! !
    بنيتي . . . إخشعي له بعد الله } ولو أمرني » ربي « أن يسجد بشر لبشر لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها {
    أحسني السمعَ له . . . والطاعةَ لأوامره . . . مالم تكن في معصيةْ . . . أشدُ ما تكونين له » إعظاما ً« . . .
    أشدُ ما يكون لكِ » إكراما ً« . . . وأشدُ ما تكونين له » موافَقة ً« . . . أطولُ ما تكونين له » مُرافَقة ً «
    تفقدي موضعَ » عينيه « فلا تقع عينهُ منكِ على قبيح . . . وتفقدي موضعَ » أنفه « فلا يشُم منكِ إلا أطيبَ عِطرٍ و ريح . . . لاتُلِحي عليه » فيكرهُك ِ « . . . ولاتَبْعُدي عنه » فينساكِ « . . .
    إن دنا منكِ » فاقرَبي منه « . . . وان نأيَ عنك ِ » فابعُدي عنه «
    بنيتي . . . احرصي على وقتِ طعامهِ و شرابهِ و منامهِ . . . فالجوع » ملهبةٌ « لمشاعره . . .
    والعطشُ » انقباضٌ « لغرائزه . . . والنوم » لحظاتٌ « لهدوئه و راحته و مسرته ! !
    عودي الأطفالَ مهابةَ و احترام الكبار . . و احترسي لمالهِ . . فهو كنزُ الحياة . . وترفعاً عن مذلة السؤال . . .
    احترمي أهلهْ و أقرباؤه . . . فهو من شجرة لها جذور و فروع و أغصان . . .
    أحسني التدبير و تعودي الحرص و التوفير و حُسن التكريم ! !
    بنيتي . . . لا تَعصي له أمراً و لا تُفشي له سراً . . .
    فإنكِ إن خالفتِ أمرهُ أوغرت ِ » صدرهْ « . . . وإن أفشيتِ سره لم تأمني » غدرهْ « . . .
    إياكِ و الفرح بين يديه إن كان مهتماً . . . و الكآبةَ إن كان فَرِحاً ! !
    إياكِ أن تعملي في السر شيئاً » تستحي « منه في » العَلَنْ « . . . إياكِ و الوعود الكاذبة


    فكم من الزيجات الفتية تعهدها أهلها بالنصح والرعاية؟
    تقلب النعمة وجحودها من قبيل ازدراء المسؤولية الملقاة على عاتق الزوجين ليس تجاه بعضهما البعض ولكن تجاه أهل الزوجين. فهل علاقة الفتاة بأم زوجها تتخلها المودة والحنان أم أنها علاقة من يأنف من الآخر ويخشى أن يستحوذ على قلب الرجل. الأم تشعر بالغيرة ليست غيرة على زوجها فحسب ولكن على ابنها أيضا. الأم ربت وحملت وأطعمت وسهرت وبكت وتنمرت ضد كل من يؤذي وليدها وفلذة كبدها، فهل بعد هذا ستسلمه لامرأة أخرى تستحوذ على قلبه. وهل سترتضي أن تتربع الزوجة في قلب ابنها بعد أن كانت هي الملكة وهي العرش وهي الدنيا لابنها. أريد أن اسأل: كم من فتاة تجعل أم زوجها تحس أنها الغالية وأنها الآمرة وأنها المدللة وأنها الأم بعد الأم وأنها طوع أمرها وسنادها هي وولدها؟ كم من فتاة تستطيع أن تجعل أم زوجها في قلبها؟ لا أدري؟ ولكن الأم رقم صعب في الزيجات

    مرة سألني صديقي وقال لي: إذا زوجتك رفضت أن تعيش في نفس البيت الذي تعيش فيه أمك فماذا ستصنع؟ كنت يومها ساذجا ولكنه قال لي: والله بيت أهلها يوسعها إذا ما بغت أمي !!
    عايشت بعض الواقع من خلال مشاهدتي لأخي ورأبت ما رأيت وغاب عني ما غاب، واليوم أخي يعض بنان الندم ويود لو عاد
    ولكنها تجربة تعلم منها وتعلمنها منها نحن، وأصبح الحال اليوم غير الحال بالأمس والحمد لله
     
  20. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    السلام عليكم من بدو وحاضرة وعلي أيضا
    اصنع جميلا ولو في غير موضعه فلن يضيع جميل أينما حصدا
    المعروف طوق في عنق الحر ولا ينزعه إلا الموت
    أستميح أختي دفء أن أتقدمها في نقش آخر كلامي في هذا الموضوع
    وأشكرها على طول أناتها ودماثة أخلاقها وأستسمحها إن كنت في موضع أو من بعيد أو قريب كنت غير أهل لثقتها في
    وأما العبيدانية فقد أبت إلا أن تقحمنا مسلكا لم نشأ أن نمشي فيه غير أن حبها لهذا المكان الغالي ورغبتها أن نسهم في رفعته جعلاها دؤبة سباقة للخير
    فشكرا ثم شكرا لك
    هذا المكان بحق تهفوا إليه أرواحنا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة