منطقة بـ ((تنوف)) تختضن الشلالات والثعابين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏6 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    [​IMG] "الزمن" ترصد منطقة بـ ((تنوف)) تختضن الشلالات والثعابين


    زارها ــ مختار الهنائي:
    تنوف هي إحدى قرى ولاية نزوى تبعد عن مركز المدينة حوالي 20 كيلومترا ، تحتوي على أحد أشهر وأخصب الأودية في السلطنة ، ويوجد بها سد تم إنشاؤه في عام 1989 ..
    "الزمن" كانت حاضرة في تنوف التي تعد أحد أهم الوجهات السياحية في السلطنة لما تتمتع به من مناظر طبيعية خصوصاً بعد موسم الأمطار، حيث يستمتع الزائر بمشاهدة الشلالات الطبيعية التي تنساب من جدول الماء المرتفع عن الأرض.

    وعورة بين الصخور
    الطريق كان إلى ما بعد سد وادي تنوف بحوالي 8 كيلومترات إلى الداخل بين الجبال العالية، طريق وعر وخطير ما بين الصخور الكبيرة والحفر العميقة يتطلب التسلق في مرات كثيرة والسباحة من أجل الاستمرار فيه ، تتطلب الرحلة لياقة بدنية عالية ، ودراية تامة بالسباحة والتسلق ووجود الإسعافات الأولية.
    برك مائية عميقة
    بعد حوالي 4 ساعات من العبور والتسلق والسباحة تصل إلى "قاشع" وهي منطقة خالية من الوجود البشري ، وقلة هم من وصلوا الى هذا المكان بسبب خطورته الشديدة، تحتوي المنطقة على برك مائية كثيرة يتجاوز عمق بعضها أكثر من 5 أمتار وتتميز بالبرودة والنقاوة، وتنتشر العيون الجارية والشلالات التي تنحدر منها طوال الطريق الممتد بين الجبال، ورغم أن درجة الحرارة تجاوزت الأربعين في مركز مدينة نزوى إلا أنها في منطقة قاشع لم تتجاوز الـ20.


    أحجام مختلفة من الأفاعي
    انتشار الثعابين في المنطقة أحد الأسباب التي تجعل المنطقة خطرة لهواة المغامرات والتسلق ، من خلال الرحلة كانت هناك العشرات من الثعابين والأفاعي مختلفة الأحجام والتي يصل طول بعضها إلى أكثر من متر ونصف المتر ، توجد بين الصخور وداخل البرك المائية.
    صخور فريدة ونباتات نادرة
    تحتوي المنطقة على تركيبة جيولوجية من الصخور مختلفة الألوان والأنواع والأحجام، سقطت من فوق الجبال الشاهقة أو تدحرجت مع مياه الوادي، كذلك تحتوي على نباتات جبلية شبيهة بتلك النباتات في الجبل الأخضر، وأخرى فريدة من نوعها خرجت من بين الصخور .

    "الزمن" ترصد منطقة بـ ((تنوف)) تختضن الشلالات والثعابين



    زارها ــ مختار الهنائي:
    تنوف هي إحدى قرى ولاية نزوى تبعد عن مركز المدينة حوالي 20 كيلومترا ، تحتوي على أحد أشهر وأخصب الأودية في السلطنة ، ويوجد بها سد تم إنشاؤه في عام 1989 ..
    "الزمن" كانت حاضرة في تنوف التي تعد أحد أهم الوجهات السياحية في السلطنة لما تتمتع به من مناظر طبيعية خصوصاً بعد موسم الأمطار، حيث يستمتع الزائر بمشاهدة الشلالات الطبيعية التي تنساب من جدول الماء المرتفع عن الأرض.

    وعورة بين الصخور
    الطريق كان إلى ما بعد سد وادي تنوف بحوالي 8 كيلومترات إلى الداخل بين الجبال العالية، طريق وعر وخطير ما بين الصخور الكبيرة والحفر العميقة يتطلب التسلق في مرات كثيرة والسباحة من أجل الاستمرار فيه ، تتطلب الرحلة لياقة بدنية عالية ، ودراية تامة بالسباحة والتسلق ووجود الإسعافات الأولية.
    برك مائية عميقة
    بعد حوالي 4 ساعات من العبور والتسلق والسباحة تصل إلى "قاشع" وهي منطقة خالية من الوجود البشري ، وقلة هم من وصلوا الى هذا المكان بسبب خطورته الشديدة، تحتوي المنطقة على برك مائية كثيرة يتجاوز عمق بعضها أكثر من 5 أمتار وتتميز بالبرودة والنقاوة، وتنتشر العيون الجارية والشلالات التي تنحدر منها طوال الطريق الممتد بين الجبال، ورغم أن درجة الحرارة تجاوزت الأربعين في مركز مدينة نزوى إلا أنها في منطقة قاشع لم تتجاوز الـ20.


    أحجام مختلفة من الأفاعي
    انتشار الثعابين في المنطقة أحد الأسباب التي تجعل المنطقة خطرة لهواة المغامرات والتسلق ، من خلال الرحلة كانت هناك العشرات من الثعابين والأفاعي مختلفة الأحجام والتي يصل طول بعضها إلى أكثر من متر ونصف المتر ، توجد بين الصخور وداخل البرك المائية.
    صخور فريدة ونباتات نادرة
    تحتوي المنطقة على تركيبة جيولوجية من الصخور مختلفة الألوان والأنواع والأحجام، سقطت من فوق الجبال الشاهقة أو تدحرجت مع مياه الوادي، كذلك تحتوي على نباتات جبلية شبيهة بتلك النباتات في الجبل الأخضر، وأخرى فريدة من نوعها خرجت من بين الصخور .
     

مشاركة هذه الصفحة