معرض «التسامح الديني في عمان» يبدأ محطته السادسة عشرة بمدريد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏6 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    معرض «التسامح الديني في عمان» يبدأ محطته السادسة عشرة بمدريد

    Sun, 06 مايو 2012
    [​IMG]

    دعم التواصل بين الأديان والثقافات والشعوب -
    رئيس جامعة كيملوتنسي: دور بارز للسلطنة في نشر الدين الإسلامي في شرق أفريقيا وغرب آسيا -
    مدريد - «العمانية»: بدأت بجامعة كبملوتنسي بالعاصمة الاسبانية مدريد أمس فعاليات معرض التسامح الديني في عمان في محطته السادسة عشرة الذي تنظمه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في إطار جهودها المتواصلة من أجل دعم التواصل بين الاديان والثقافات والشعوب ويستمر أسبوعا واحدا.
    وقال الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية المشرف العام على المعارض الخارجية في كلمة افتتح بها المعرض: إن هذا المعرض ومنذ بداية انطلاقته في شهر ابريل من عام 2011 هدف إلى تكوين أرضية مشتركة تجمع بين الشعوب والحضارات واعطاء دفعة جديدة من الحراك والتفاعل والإيجابية.
    وأوضح انه ومن خلال تعاون وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مع شركة العربية فليكس بميونخ عبر مديرها جورج بوب وشركة أوستلينجن أند ميديا التي يديرها الكس مول وهما الرجلان اللذان عرفا السلطنة وتنقلا فيها طوال العشرين سنة الماضية ونجحا في تنظيم أكثر من خمسين فعالية في السنوات الأخيرة تم تنظيم هذا التعاون المثمر الذي تلقى الدعم من قبل المؤسسات الرسمية في السلطنة وأهمها وزارة الخارجية وسفاراتها في دول العالم مشيرا إلى ان المعرض زار حتى الآن ألمانيا والنمسا وهولندا.
    وأشار المعمري إلى أن المعرض شهد في محطاته الخمس عشرة الماضية إقبالا طيبا وتلقى عشرات الدعوات لإقامته في مناطق لم تكن ضمن خططه، وقد اكتسب من خلال هذه التجربة علاقات طيبة مع مؤسسات عالمية ومحلية تشارك السلطنة هدف المعرض ورسالته معتبرا ان مدينة مدريد العريقة تعد مثالا للتعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات.
    بعد ذلك ألقى داماسو لوبث رئيس جامعة كمبلوتنسي بمدريد كلمة أشاد خلالها بالتسامح الديني الذي تشهده السلطنة واحترامها للأديان والعناية بها مؤكدا أن السلطنة تمثل لاسبانيا مرجعية مهمة للتسامح الديني والإصلاح الهادئ.
    وأشار لوبث إلى أنه كان للسلطنة ولا يزال دور بارز في نشر الدين الإسلامي في شرق أفريقيا وغرب آسيا ولهذا فإن مثل هذا النشاط والفعاليات «ليس بغريب عليها» ولان العمانيين «سبقوا إلى نشر الإسلام عبر بوابة التسامح الديني واحترام الأديان والثقافات والشعوب». وقال رئيس جامعة كمبلوتنسي بمدريد ان الجامعة ومنذ نشأتها خصصت قسما خاصا للغات ومن بينها اللغة العربية سعيا منها إلى فهم الثقافة العربية ومرجعيتها الدينية. تم خلال حفل الافتتاح عرض فيلم للتسامح الديني في عمان والذي تم إعداده خصيصا لهذا المعرض الذي يشرح تجربة التسامح الديني في السلطنة ويبرز هويتها ودورها الفعال في التعاون والتواصل الحضاري.
    ويضم المعرض عشرين لوحة تعرف بالدين الإسلامي والسلطنة والحياة العامة ودور المرأة والنظام والحياة التي يعيشها العمانيون، ويتضمن المعرض الكثير من المطبوعات باللغة الإسبانية في سعيه إلى تغيير الصورة النمطية المغلوطة عن الإسلام من خلال تقديم أجوبة واضحة وصحيحة وشفافة ومعلومات صحيحة عن الإسلام.
    حضر افتتاح المعرض سعادة الشيخ هلال بن سالم المعمري سفير السلطنة المعتمد لدى اسبانيا وعدد من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء الدول الاجنبية والمدير العام للتعاون الدولي والعلاقات بين الأديان بوزارة العدل الإسبانية وعدد من الأساتذة الجامعيين والمفكرين والمثقفين والدارسين للغة العربية
     

مشاركة هذه الصفحة