التربية تنفذ زيارات لبعض الدول لتدريب فنيي المختبرات في المدارس

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏6 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التربية تنفذ زيارات لبعض الدول لتدريب فنيي المختبرات في المدارس

    Sun, 06 مايو 2012
    #attachments { display: none; }تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تطوير المختبرات المدرسية من خلال توفير أحدث التقنيات في التأثيث والتجهيز لتنفيذ التجارب العملية، ولا يقتصر ذلك على تطوير المبنى وتجهيزاته فقط؛ بل تنمية القائمين عليها مهنيا، وإعداد الخطط لإيجاد نظام تربوي يحقق الإجادة والإتقان والجودة من خلال استثمار وتمكين الموارد البشرية الفنية بالمختبرات المدرسية، وتقديم برامج متخصصة تساهم في إكساب المختصين المهارات الضرورية اللازمة لتشغيل وصيانة الأجهزة العلمية.
    ويتم تحقيق ذلك من خلال إيفاد عدد من العاملين بالمختبرات المدرسية من أخصائيين ومشرفين وفنيين إلى عدة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والمملكة المتحدة والدنمارك والصين لحضور حلقات تدريبية بمصانع إنتاج الأجهزة العلمية، ليكون التدريب تحت أياد متمكنة وقادرة على شرح كل ما يتعلق بتشغيل وتركيب وصيانة تلك الأجهزة، لتؤكد على دور المختبر في تدريس العلوم وآليات تفعيله، وإدارته، وتدريب العاملين في هذا المجال،وتحديد أدوارهم لجعلها في حالة تناغم للحصول على أكبر مرود يعود بالنفع والفائدة على الطلبة.
    وحول هذا الجانب أشار الدكتور نبهان بن سيف اللمكي المدير العام لتطوير المناهج إلى أن هذه البرامج والحلقات التدريبية منهجية جديدة تنتهجها الوزارة للكادر الفني لتنميته وتطويره بصفة مستمرة بحيث يتم تدريب وتعليم عدد من العاملين بالمختبرات مهارات وقدرات جديدة، وإطلاعهم بجميع المراحل التي يتم فيها تصميم وإنتاج وتطوير الأجهزة العلمية.
    حيث تهدف تلك الحلقات إلى تحقيق النمو الوظيفي للعاملين بالمختبرات، بحيث تلبي متطلبات تطوير التعليم في السلطنة ومواكبة التطور العلمي والتقني في استخدام التقنية الحديثة في مختبر العلوم، ويتطلب ذلك تنمية مهارات الكادر الفني ، وإطلاعه على طرق إنتاج وتطوير الأجهزة العلمية، حيث يكتسب فيها المتدرب العديد من الكفاءات والمهارات ومنها على سبيل المثال لا الحصر مهارة استخدام التقنية لتحليل النتائج العلمية، ومهارة صيانة وإصلاح الأجهزة المخبرية، ومهارات تنفيذ التجارب الصعبة بسهولة ويسر، ومهارات الابتكار والبحث عن بدائل الأجهزة، ومهارة استنتاج القياسات وتفسير البيانات التجريبية، إضافة إلى مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الضرورية للأفراد في مجال عملهم.
    وأضاف المدير العام لتطوير المناهج: تأتي هذه الحلقة كذلك بهدف إكساب المشاركين الجوانب التي تتعلق بتوظيف التقنية الحديثة في التجارب العملية، وكيفية استخدام المجسات في التجارب العلمية، وكذلك إطلاع المشاركين على الطرق والأساليب التي تساعد على استخلاص وتحليل النتائج بدقة، وذلك حرصا من وزارة التربية والتعليم على أهمية تطوير الكوادر الفنية لما لها من أهمية في سير العملية التعليمية ورقيها إلى أعلى مستويات الجودة.
    كما حدثنا أحمد بن فلاح الدغيشي نائب مدير دائرة مناهج العلوم التطبيقية للمختبرات عن محتوى البرنامج التدريبي قائلا : يحتوي البرنامج على جوانب التعرف على التقنيات الحديثة التي تستخدم في صناعة الجهاز، ومعرفة المبادئ الأساسية لعمل الجهاز، والمكونات الأساسية للدوائر الكهربائية المكونة له، والتدريب على طرق تركيب وتشغيل الأجهزة المخبرية واحتياطات السلامة التي تراعى عند تنفيذ التجارب العملية، وتنفيذ التجارب والاستكشافات العلمية وتجارب بديلة أخرى.
    ويشمل البرنامج كذلك التعرف على النظام الإداري والتطويري للمصانع المنتجة، وأحدث الأجهزة العلمية التي تم إنتاجها حديثا ومواصفاتها، وتكوين علاقات تجمع وتربط الكادر الفني والخبرات المختصة في هذا المجال.
     

مشاركة هذه الصفحة