المتسللون ..الخطر القادم من خلف البحار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المتسللون ..الخطر القادم من خلف البحار



    ترحيل 1149 متسللاً خلال الشهر الماضي
    الشرطة تحذر: لن نتهاون مع من يقدمون لهم "تسهيلات"

    كتب ــ علي الكاسبي:
    ذكر المقدم عبدالكريم بن مراد البلوشي مدير مكافحة التسلل بالإدارة العامة للعمليات ان شرطة عمان السلطانية قامت بترحيل 1149 متسللاً منهم 15 امرأة وذلك خلال شهر إبريل الماضي أغلبهم من جنسيات آسيوية وتم ذلك وفق الإجراءات القانونية المتبعة في السلطنة والاتفاقيات والمعايير الدولية المنظمة لهذا الجانب.
    وأضاف أنه تم ضبط هؤلاء المتسللين بعد محاولتهم الدخول إلى السلطنة بطريقة غير مشروعة وأحيلت ملفاتهم إلى السلطة القضائية التي قضت بإخراجهم من السلطنة.
    وأشار إلى ان شرطة عمان السلطانية تقوم بالتنسيق مع السفارات المعنية في السلطنة عبر القنوات الرسمية بشأن التحقق من هويات المتسللين وإنهاء الإجراءات المتعلقة بترحيلهم إلى بلدانهم.
    إخراج المتسللين
    أكد مدير مكافحة التسلل أنه في الوقت الذي تشيد فيه شرطة عمان السلطانية بالتعاون الذي يبديه المواطنون والمقيمون للقبض على المتسللين فإنها لن تتهاون مع الأشخاص الذين يقدمون التسهيلات للمتسللين سواءا بإيوائهم أو تشغيلهم حيث يتم تقديمهم إلى المحاكم المختصة.
    التصدي للمتسللين

    حول آلية التصدي للمتسللين والقبض عليهم وتوقيفهم في مركز الإيواء قال المقدم عبدالله بن صالح الغيلاني مدير العمليات بقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة بأن هناك فريقاً متخصصاً يعمل بمحاذاة الشريط الساحلي من محافظة مسقط وحتى محافظة مسندم لضبط المتسللين ومجهز بكافة المعدات اللازمة لأداء واجبه بالشكل المطلوب هدفه القبض على المتسللين.
    وأضاف: لقد تم القبض على العديد من المتسللين من مختلف الجنسيات وتم إدخالهم مراكز الإيواء. كما قام الفريق بضبط قوارب استخدمت في نقل المتسللين بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين كانوا يسهلون عملية دخولهم السلطنة وتم إحالتهم إلى الادعاء العام للتحقيق معهم وصدرت بحقهم أحكام بالسجن والغرامة.

    خطورة إيواء المتسللين
    أوضح المقدم مدير العمليات بقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة بأن هناك من يقوم بإيواء المتسللين وتشغيلهم مخالفاً بذلك الأنظمة والقوانين وهذا السلوك يشجع هؤلاء المتسللين على ارتكاب العديد من الجرائم الجنائية منها، السرقة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ومخالفة قانون الاتصالات (بيع المكالمات الهاتفية بطريقة مخالفة للقانون) بالإضافة الى الاعتداء على الأعراض. ناهيك أن هؤلاء المتسللين لا يخضعون للفحوصات الطبية الأمر اذي قد يتسبب في نشر الأمراض المعدية بين فئات المجتمع.
    وثمن المقدم عبدالله الغيلاني تعاون المواطنين والمقيمين والجهات الأمنية الأخرى لدورهم في إنجاح العديد من عمليات ضبط المتسللين نظراً للمعلومات التي أدلوا بها لرجال البحث والتحري او من خلال هاتف الطوارئ (9999) الأمر الذي يسهل عمل فريق الضبط بالانتقال على الفور إلى مكان تواجد المتسللين.​
     

مشاركة هذه الصفحة