مؤتمر النظرة المستقبلية للنظام الصحي يختتم فعالياته

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مؤتمر النظرة المستقبلية للنظام الصحي يختتم فعالياته

    الجمعة, 04 مايو 2012

    [​IMG]

    مراجعة شاملة وإعادة صياغة لمنظومة الصحة في السلطنة -
    اختتمت بفندق قصر البستان أمس فعاليات المؤتمر الدولي للنظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050م" الذي جاء تحت شعار "عناية راقـية وصحة مستدامة" ونظمته وزارة الصحة على مدار ثلاثة ايام وسط مشاركة محلية ودولية واسعة. وخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات المهمة تختص بالنظام الصحي في السلطنة .
    اشتمل المؤتمر خلال فترة انعقاده على ست عشرة جلسة علمية قدمت خلالها العديد من أوراق العمل المحلية والدولية حيث تضمنت جلسة أمس تقديم مرئي لاوراق عمل من الخبراء الدوليين تتعلق بمرئيات حول النظم الصحية بمنظور دولي والخطوات المعمول بها لتطويرها واعادة هيكلتها . كذلك عرضت أوراق لدول كانت قد قامت بإعادة هيكلة نظامها الصحي مثل نيوزيلندا وغيرها .
    وفي الفترة المسائية شكلت أربع مجموعات عمل حول الأوراق الوطنية الخاصة بالرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية والأمراض المعدية وغير المعدية وجودة الخدمات الصحية .
    وكانت جلسات المؤتمر قد تضمنت في اليوم الثاني بالفترة الصباحية عدة أوراق عمل لخبراء دوليين حول الدروس والخبرات والأطروحات الجديدة المتطورة في مجال اختيارات تمويل الخدمات الصحية ، واقتصاديات الصحة والبحوث الصحية الداعمة للنظم الصحية.
    فيما ناقشت في الفترة المسائية أربع مجموعات عمل عددا من أوراق العمل الوطنية المعنية بالخدمات الصيدلانية والمعدات والتقنيات الطبية والقطاع الصحي الخاص وتمويل الخدمات الصحية .
    اما بالنسبة لليوم الثالث فاشتمل على أوراق دولية تتعلق بالبحوث الصحية ودور المعلومات الصحية في تقوية وتطوير النظام الصحي ، بالإضافة الى أوراق عمل خاصة بالتعليم والتدريب وكيفية تطويرها ودورها في تنمية الكوادر البشرية .
    وفي المساء قامت مجموعات عمل بمناقشة أوراق عمل وطنية تتعلق بالتعليم والتدريب وجودتهما ، وبالخدمات التمريضية وتقنية المعلومات والبحوث الصحية ، وكذلك مجموعة خاصة بتعزيز الصحة والتعاون بين القطاعات شارك فيها ممثلون من الوزارات ذات العلاقة بالصحة تحدثو عن أهم الموضوعات المتعلقة بالبعد الصحي في سياسات هذه الوزارات .
    شهد المؤتمر مشاركة خبراء محليين قدموا أوراق عمل من مختلف القطاعات المعنية بالسلطنة، إضافة الى أوراق عمل أخرى قدمها خبراء من المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية واليونسيف والبنك الدولي وغيرها ، وكذلك خبراء من الجامعات الدولية العريقة مثل هارفارد وجونز هوبكنز وجورج واشنطن وكولومبيا وغيرها بالولايات المتحدة الأمريكية ، وجامعة لندن وكامبريدج وكارديف وجلاسكو وغيرها بالمملكة المتحدة. وقد عكست جميع الأوراق المقدمة المحاور الرئيسية للمؤتمر التي تم وضعها ومراجعتها لتكون إطار عمل وفق منهجية واضحة ترتكز على جميع خصائص ومكونات ووظائف أي نظام صحي.
    وضمن فعاليات المؤتمر عقدت مائدة مستديرة لمناقشة موضوعي الوقف الصحي وأخلاقيات مهنة الطب تحدث خلالها كل من : معالي الدكتورة مارجريت تشان – المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية – والبروفيسور دز جورمان – الرئيس التنفيذي للقوى العاملة بنيوزلندا - وسعادة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي – مساعد المفتي العام للسلطنة – والبروفيسور اللورد آرا دارزي – خبير جراحة بدائرة الجراحة والأمراض السرطانية بكلية ومستشفى كلية امبريل لندن بالمملكة المتحدة - .
    كما عقد مؤتمر صحفي للحديث عن الوقف الصحي بحضور مندوبي عدد من وسائل الاعلام المختلفة ضم كل من سعادة الدكتورعلي بن طالب الهنائي – وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط – والدكتور صالح بن ناصر القاسمي – مدير عام الاوقاف وبيت المال بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية - ، والدكتور أحمد بن محمد القاسمي – مدير عام التخطيط بوزارة الصحة - وثابت بن راشد السابقي – مدير دائرة الاوقاف بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية – تم خلاله تسليط الضوء على الوقف الصحي وانواعه ومجالات التعاون بين وزارة الاوقاف والشؤون الدينية ووزارة الصحة بخصوصه.
    والى جانب جلساته العلمية صاحب المؤتمر طيلة فترة انعقاده معرض توعوي اشتمل على محطات متعددة استعرضت المكونات الأساسية للنظام الصحي في السلطنة ومبادرات تعزيز الصحة بالإضافة الى الوضع الصحي في المحافظات الصحية والإنجازات والتحديات التي تواجهها .
    جاء تنظيم المؤتمر إيمانا من وزارة الصحة بأن المرحلة الحالية والمستقبلية تتطلب تكامل جميع ركائز ومكونات النظام الصحي ، بحيث تكون هناك نظرة استراتيجية وسياسة وطنية شاملة للعمل الجماعي ، وفق منهجية علمية آخذة في الاعتبار الخبرات والتجارب المحلية ، وتجارب الدول المتقدمة التي لها السبق في إعادة صياغة أنظمتها الصحية ، وكذلك المنظمات الدولية، لذا جاء توجه الوزارة الى تنظيم هذا المؤتمر بهدف مراجعة النظام الصحي في السلطنة خلال الأربعين عاما الماضية من عمر النهضة المباركة لتكون مرتكزا رئيسيا للمرحلة القادمة للعمل الصحي ومعرفة التحديات والمعوقات والشوائب الحالية والمستقبلية التي يواجهها النظام الصحي بالسلطنة ليتم على ضوء ذلك وضع سياسة صحية وطنية حتى عام 2050م، تلبي حاجات وتطلعات المجتمع الصحية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
    ويعتبر المؤتمر الدولي للنظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050 مختلفا عن بقية المؤتمرات الدولية حيث تم اختيار مقدمي أوراق العمل من داخل وخارج السلطنة ، وكذلك اختيار أعداد محددة من الخبرات والمسؤولين من النظام الصحي بالسلطنة للعمل كفريق واحد متكامل لوضع النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050 بالسلطنة. كما أن المؤتمر تضمن كذلك مجموعات عمل مشكلة حسب المحاور الرئيسية له
     

مشاركة هذه الصفحة